بسم
الآب والابن
والروح القدس
الإله الواحد. آمين
نظام
كنيسة شيكاغو
الإنجيلية
المتحدة –
دسبلين
المقدمة
نحن،
اعضاء كنيسة
شيكاغو
المتحدة
الإنجيلية في
دسبلين (ولاية
إلينويز)،
المتحدين
بنعمة الله في
اختبارنا المسيحي
بالولادة
الثانية
وتجديد الروح القدس،
والمنضمين
اليها بعد
الإيمان
والمعمودية،
نؤمن
بالثـالوث
الأقدس
الله
الآب
الله
الإبن
الله
الروح القدس
ثلاثة اقانيم
في جوهر واحد،
وانهم
متسـاوون في
السّـرمد
والقدرة
والمجد،
ونؤمن أنَّ
هذا الحقّ هو
قدس أقداس
المسيحية.
ونعترف
بيسوع المسيح
ربّـاً
وفاديا
ومخلصاً، ونؤمن
بأن الكتاب
المقدس هو
كلمة الله
الموحى بها من
الروح القدس،
ونتخذه
القاعدة الوحيدة
لإيماننا
ولممارسة
الإيمان
العملي في
الحياة
المسيحية.
ونعتبره
دستورنا الوحيد،
والقانون
الأعلى
المعصوم،
الذي به تقاس
جميع
التصرفات
والعقائد والآراء
الدينية، وهو
ايضاً مركز
الوحدة المسيحية.
كما ونؤمن بأن
الهنــا الذي نعبده،
هو إله ترتيب
ويريد أن عملَ
الكنيسة يجري
بطريقة منظمة
ومرتبة، لذلك
نتبنّـى هذا
النظام
بقسميه
الأساسي والداخلي.
النظـام
الأساسـي
المادة
الأولى
اسم الكنيسة
يكون
اسم الكنيسة
"كنيسة
شيكاغو
الإنجيلية المتحدة"
دسبلين (2247) شارع
الجامعة –
دسبلين رقم
المنطقة 3724–60016.
المادة
الثانية
تعريف
الكنيسة
إن
كنيسة شيكاغو
المتحدة
الإنجيلية هي
كنيسة وطنية
أعضاؤها هم
جماعة من
المؤمنين
بالرب يسوع،
المولودين
ثانية بالرّوح
القدس،
المنضمين
إليها بعد الإيمان
والمعمودية.
المادة
الثالثـة
هدف
الكنيسة
1- عبادة الله
والصلاة
وممارسة الفرائض
المسيحية.
2- دراسة
المبادئ
المسيحية
المعلنة في
العهـد الجديد،
وممارستها في
الحياة
العملية.
3- الشركة
الأخوية
وتلمذة
المؤمنين ورعايتهم
روحياً
وادبياً
وأخلاقياً
واجتماعياً،
ليكونوا
مثلاً اعلى في
الكنيسة والمجتمع
والوطن،
وتعليمهم
جميع ما
أوصانا به
الرّب يسوع
المسيح.
4- الكرازة
بالإنجيل
وتقديم
بشـارة
الخلاص، وخدمة
الإنسان
والمجتمع
والوطن،
بمقتضى تعاليم
الرّب يسوع
المسيح.
5- فتح مراكز
جديدة لتحقيق
الغايات
السابق ذكرها.
بيـــان
ايمـــان
المادةالرابعة
إيمان
الكنيسة
نؤمن
أن الكتاب
المقدس
"لايحتوي على
كلمة الله" بل
هو كلمة الله
الموحى بها.
"كل الكتاب هو كلمة
الله الموحى
بــها" (2تي 16)
وهو دستورنا
الوحيد
وقاعدة
ايماننا
الأقدس، ونعتبره
القانون
الأعلى
المعصوم وانه
السلطة
الوحيدة،
والمرجع
الأول
والأخير في امور
الإيمان
وممارسته، ومنه
نستوحي بيان
الإيمان
المدرج أدناه
1- الله
نؤمن بالله
السرمدي
الواحد الآب
والإبن
والروح القدس،
ونؤمن بذاتية
كلّ اقنوم
وأزليته، ومساومة
الأقانيم
الثلاثة
ووحدتهم في
الجوهر،
ونؤمن أنّ
لكلّ اقنوم
عملاً مميزاً
أ –
الله الآب
هو خالق
الكون
والأقنوم
الأول من
الثــالوث
الأقدس، وأنه
عظيم القدرة
ورحيم وعادل وقدوس
وبار، أبدي
الوجود، يحبّ
الجبلة البشرية،
يصونها
ويؤمّن لها كل
ماتحتاج اليه بعناية
فائقة،
ويعتني بشكل
أبوي خاص
بأولاد الله.
ب –
الله الإبن
هو
الأقنوم
الثاني من الثالوث
الأقدس، وهو
الكلمة الأزلي،
وفادي
البشرية
بتجسده
العجيب وولادته
العذراوية من
العذراء
المباركة
مريم "والذي
حبل به فيها
هو من الروح
القدس"
وبموته
الكفــّاري على
الصّـليب
وقيامته
المجيـدة من
بين الأموات،
وهو مخلـّص
المؤمنين به،
وشفيعهم عند
الله،
والوسيط
الوحيد بين
الله والناس، وهو
رأس الكنيسة
والملك
والدّيان في اليوم
الأخير.
ج –
الله الرّوح القدس
هو
الأقوم
الثالث من
الثالوث
الأقدس عظيمٌ
في القدرة،
رحيم، عادل، قدوس
وبار، أزليّ
الوجود،
كلـّي القدرة
والقوة،
كلـّي
القداسة،
يشهد للحق
ويبكّـت الناس
على خطيّة
وعلى برٍّ
وعلى دينونة،
ويمجّـد
المسيح،
ويشهد بقضاء
الله العادل يعلـّم
ويعزّي، يقود
ويقـوّي
ويقدّس المؤمنين،
ساكناً في في
قلوبهم،
راشداً إلى كلِّ
الحق.
2- الخليقة
نحن
نؤمن أن سجل
الخليقة جاء
في سفر
التكوين،وهو
جاء حرفياً
وليس مجازياً،
وأنّ الله هو
الذي خلق
السماوات والأرض
كما هو مكتوب
"في البدء خلق
الله السماوات
والأرض" (تك 11)،
وهو الذي ابدع
الخلق وأن
الإنسان خُلق
خلقاً
مباشراً على صورة
الله وكشبهه
كما هو مكتوب
"وقال الله نعمل
الإنسان على
صورتنا
كشبهنا" (تك 261)، وإنّ
خلق الإنسان
لم يكن نشوءاً
أو ارتقاء للأنواع
أو تطوراً،
حدث عبر
السنين من
الأنواع
الدّنيا الى
العليا، وأن
الحياة الحيوانية
والنباتية قد
خُلِـقت
خلقاً مباشراً،
وأن قانون
الله الثابت
يعطي كلّ نوع
ثمراً كجنسه.
3- الشيطان
إن
الشيطان هو
شخص حقيقي، وكان
مقدساً حينما
خُلق، ولقد
استمتع بأمجاد
سماوية، ولكن
بسبب كبريائه
وطلبه أن يكون
مثل العلي،
سقط واصبح تحت
دينونة الله، وهو
الإله النجس
وهو أفظع
مجرِّب، عدو الله
ومسيحه، هو
الكذاب ابو
الكذاب
ومبتدع الخطية
والشرور، وهو
منشئ لكل قوى الظلام،
وهو العاملٌ
في القوة
الرئيسية المحركة
للإرتداد
الحالي عن
الله، وأن
مصيره الهزيمة
النهائية على
يدي ابن الله
الوحيد، وسيطرحه
الله في جهنم،
المكان
المُعد له ولملائكته.
4- سقوط
الإنسان
إن
الإنسان خٌلق
في حالة
البرارة
والقداسة، وقد
سار مع الله
في برائةٍ تحت
ناموسه، لكنه
عصىالله وسقط
بمحض إرادته،
ونتيجة لذلك
صار جميع
البشر خطاة،
ليس بالإكراه
إنما
بالإختيار،
وصار الإنسان
حينئذ مجرداً
من القداسة،
يميل للخطية
بحسب طبيعته
الساقطة.
5- كفارة الخطية
ان
الانسان بحكم
طبيعته
الساقطة بعيد
عن الله،
وبسبب خطاياه
حُكم عليه
بالموت. لذا
نحننؤمن ان
الخلاص هو
بالنعمة
بواسطة ابن
الله الذي صنع
بنفسه تطهيراً
لخطايانا،
لأنه جعل الذي
لم يعرف الخطية
خطية لأجلنا،
لنصير نحن بر
الله فيه، وان
كفّـارته هي
بديل عن
الخاطي –
البار مات من
اجل الخاطي –
المسيح الرّب
حمل خطايانا
بجسده فوق
الصليب، وهو
المخلص الوحيد
للعالم.
6- التوبة
والإيمان
إن التوبة
والإيمان مطلبان
اساســيّان
للخلاص، وهما
نعمتان غير
منفصلتين،
يُحييهما
الروح القدس
بقلب الإنسان
الذي
يتبكـّـت على
خطاياه فيرجع
حينئذ بتوبة
صادقة
واعتراف
حقيقي،
مطيعاً صوت
الله، مؤمناً
من القلب
بالرّب يسوع،
المخلص
الوحيد من
الخطية،
والمانح هبة الحياة
الأبديّة.
7- الولادة
الجديدة
نحن
نؤمن أنه لكي
يخلص الخطاة
من خطاياهم،
ينبغي أن
يولدوا من فوق،
الذي هو
"الميلاد
الثاني".
والتجديد هو عمل
محي فجائي،
وليس
بالتدريج. وبالولادة
االجديدة من
الروح القدس
يُصبح الشخص
الذي كان
ميتاً
بالذنوب
والخطايا شريكـاً
للطبيعة
الإلهية،
ويقبل الحياة
الأبدية، هبة
الله
المجانية،
وان اختبار الولادة
الثانية يحدث
بكيفية تفوق
قدراتنا. وإنه
ليس بالثقافة
ولا بالأخلاق
ولا بأرادة
الإنسان،
ولكنه فقط
بالروح
القدس، والدليل
الصحيح على
نوال الميلاد
الثاني يظهر
في ثمار
التوبة،
وبالإيمان
والسلوك في
جدة الحياة.
8- التبرير
نحن
نؤمن أن
التبرير هو
إحدى بركات
الإنجيل
ضَمَنها
المسيح لكـل
من يؤمن به،
وأنه مرسوم
إلهي يعلن
براءة
الإنسان الخاطي،
وهو يحوي
غفران
الخطيئة وهبة
الحياة
الأبدية على
اساس بر
المسيح، ولا
يوهب لنا على
اساس اي عمل
من اعمال البر
الذاتي، ولكن
فقط بواسطة
الإيمان بدم المسيح،
وبهذا يُنسب
بـِـره لنا.
9- ضمان
المؤمن
نحن
نؤمن أن
الخلاص بالنعمة
هو أبدي،
والمؤمن في
هذه الحياة
يسير في وادي
ظل الموت. وأن
المولود من الروح
القدس لايأتي
الى دينونة،
كذلك هوممسوك
بيد الآب
والإبن بالنعمة
وفي النعمة يقيم.
10- التقديس
إن
التقديس هو
عمل النعمة،
وهذا يعني
التكريس
لمقاصد الله
العليا،
وبهذا الامتياز
الذي يحصل
عليه المؤمن
يصير شريكــاً
في قداسة
الله، وهو عمل
مستمر، يبدأ في
التجديد
ويدوم في حياة
المؤمن في حال
فحص مع نفسه
ايضاً ويلاحظ
نفسه بصفة مستمرة.
ويحيا المؤمن
في طاعة كاملة
لله ناكراً
نفسه
بأستمرار
للسهر
والصلاة.
11- الكنيسة
نؤمن ان
الكنيسة هي
جماعة محلية
من المؤمنين
المعمدين،
يجتمعون
للعبادة
والشهادة والخدمة،
وهم متحدون
طوعــاً تحت
رئاسة المسيح،
وجميعهم كهنة
ومختارون
وقديسون.
ونؤمن
ان الكنيسة
المحلية هي
جزء من جسد
المسيح
الكامل، أي
الكنيسة
العامة المنتشرة
في العالم،
التي تتألف من
كل المؤمنين
الحقيقيين،
وأن وحدتها
قائمة في المسيح
امام الله.
ونؤمن ان
الكنيسة هي
امتداد
للمسيح في
الأرض،
فعليها
بالتالي أن تمثله
خير تمثيل،
وتكون ضمير
العالم
وقدوته،
والعاملة
لأجل خيره في
خدمة المحبة.
12- المستقبل
المجيد
نؤمن
أن الله، في
وقته المعين،
وبأسلوبه الخاص،
سينهي نظام
هذا العالم لرجوع
الـرّب يسوع
المسيح حسب
وعده.
نؤمن
بأن مجيء
المسيح
الثاني سيكون أولاً
للأختطاف، ثم
للظهور مع
ملائكته
القديسين،
فعلى كنيسته
المحبوبة أن
تكون في سيرة
مقدّسة
وتقوى،
منتظرة
وطالبة سرعة
مجيئه.
نؤمن
بملك المسيح
الألفي على الأرض
حيث تنعم
الشعوب
بالسلام لمدة
ألف سنة.
نؤمن
بحالة أبدية
ينعم فيها الأبرار
في سماوات
جديدة وأرض
جديدة، بينما يُـطرح
الأشرار في
بحيرة متقدة
بنار وكبريت
للعذاب
الأبدي، بحكم
يصدر من
المسيح الـدّيان.
13- السلطات
المرتّـبة من
الله
نؤمن
بحسب ما جاء
في الكتاب
المقدس أن
السلطات
الزّمنية
مرتبة من
الله،
والكنيسة
بدورها تصلي لأجلها
بأستمرار،
وتحترم
القوانين
المرعية بتقديم
ولائـها
للوطن، لتقضي
حياة هادئة ومطمئنة
بكل تقوى
ووقار